١
تَحكّم في مُهجَتي كَيفَ شاسَقيم الجُفونِ هَضيم الحَشا
٢
سَقَتهُ يَدُ الحُسنِ خَمرَ الدَلالفَعَربَد بِالصَدِّ لمّا اِنتَشى
٣
وَصَدَّ بِسالِفَتي شادنٍأَظَلَّ الخَميلَة فَاِستَوحَشا
٤
حَبيبٌ كَتَمت غَرامي بِهِفَما زالَ يُعظم حَتّى فَشا
٥
خُذوا اللَّومَ عَنّي وَخلّوا الفُؤادلِطائر حُسن بِهِ عَشَّشا
٦
وَمَن جَرَحتهُ لِحاظُ العُيونفَكَيفَ يَكونُ إِذا جَمَشا
٧
وَمن أَمّ وِردَ اِبن يَحيى الرِضافَكَيفَ يحاذر أَن يَعطَشا
٨
وَلَيسَ بِمحوجه وارِداإِلى أَن يَمُدّ لَهُ في الرَّشا
٩
أَغَرّ قَضى اللَه أَن لا يردَّعَمّا يُريدُ وَعَمّا يَشا
١٠
تَنوبُ مَهابَته في القُلوبمَنابَ ظباهُ وَما جيشا
١١
مُقيمٌ مِنَ المُلكِ في سدّةتَرى الذّئبَ يَصحبُ فيها الرَّشا
١٢
تَكادُ تُزاحِمُ أفقَ السَّمامَناكِب أَرضٍ عَلَيها مَشى
١٣
وَجَدنا مَخائِلهُ الزّاكياتنَواطق عَن مَجدِهِ مُذ نَشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.