١
وأحورَ صبَّحتُه في المساءِوإني لمن دَهَشٍ مُرعَشُ
٢
فقال تُهَزِّئُني في السَّلامِوكاد لما قلتُ يستوحشُ
٣
فقلتُ دهشتُ لما قد رأيتُومَن ذا يراك ولا يدهشُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.