الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعددت للحرب فضفاضة

عمرو بن معد يكرب · ١٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
٢
وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِوسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ
٣
حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِعليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ
٤
وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌبَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ
٥
وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِعَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ
٦
وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرانِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ
٧
إِذا ما جرى قلت شوذا نقاتَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ
٨
وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍوَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ
٩
تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأًأَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ
١٠
وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبيبه كنتُ أَعلو على الطائشِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن معد يكرب

فارس من بني زبيد عُرف بأبي ثور، اقترن اسمه بالصمصامة وبكثرة الغارات وأخبار الشجاعة. وفد على المدينة في السنة التاسعة للهجرة مع عشرة من قومه فأسلموا، ثم ارتدّ في اليمن بعد وفاة النبي، وعاد إلى الإسلام فشهد اليرموك حيث فقد إحدى عينيه، ثم القادسية. كان عصيّ النفس فيه قسوة الجاهلية، وله شعر جيّد أشهره أبيات «إذا لم تستطع شيئاً فدعه».

قصائد أخرى لـعمرو بن معد يكرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة