١
أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
٢
وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِوسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ
٣
حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِعليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ
٤
وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌبَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ
٥
وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِعَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ
٦
وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرانِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ
٧
إِذا ما جرى قلت شوذا نقاتَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ
٨
وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍوَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ
٩
تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأًأَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ
١٠
وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبيبه كنتُ أَعلو على الطائشِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.