الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَيرُ مُجدٍ مَلام غَير مُصيخ

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٩ قراءة
١
غَيرُ مُجدٍ مَلام غَير مُصيخوَممضّ الكَلام كَالتَوبيخِ
٢
أَنتَ في اللَوم لي كَمَن لَقيَ النار بِريح وَقالَ يا نار بوخي
٣
أَنا ما لي وَلِلهياج وَقَرعِ البَطل المُستَميت في اليافوخِ
٤
بَينَ أُسد جَرّوا الأَساود وَاِستَغشوا إِلى الطَعن ما نَضت مِن سُلوخِ
٥
قُم خَليلي فَأَنتَ أَنبَل مِن عُوشرَ في مَذهَب المُجون وَأوخي
٦
قُم ندرها سلافَة حَبَست مِنقَبل شيث في الدنّ أَو أَخنوخِ
٧
فَهيَ مَعلومة المَناسِب في أَكرَم عرق مَجهولة التاريخِ
٨
بِنتُ كَرَمٍ تَحبو الشَباب شَباباوَتُريكَ الشُيوخ غَيرَ شُيوخِ
٩
فَاِسقِنيها صَفراءَ كَالشَّمسِ أَو حَمراءَ صَهباءَ فَهيَ كَالمَرّيخِ
١٠
في ذُرى مَن يَستجينُ اللَّيث إِن هيج وَيستبخلُ الحَيا إِن سوخي
١١
قُلتُ لَمّا سَرَت إِلى المدلجِ الساري عَطاياه وَالمُقيم المُنيخِ
١٢
أَينَ ثَمدٌ مِن غامِرٍ وَنضوبٌمِن جموم وَراشِحٌ مِن نُضوخِ
١٣
دامَ كَهف العاني الطَريد وَغيث الررائد المُقتَفي وَغَوث الصَريخِ
١٤
في اِرتِقاء في عِزة وَتَمادٍوَثُبوت في مُلكه وَرُسوخِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة