الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
١١ قراءة
١
مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوايَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
٢
بأبي عِترةَ النَّبِيّ وأُمّيسَدَّ عنهم مُعانِدٌ أَصْماخا
٣
خَيْرُ ذا الخَلْقِ صِبْيَةً وَشَباباًوكُهولاً وَخَيرُهُمْ أشياخا
٤
أخَذوا صَدْرَ مفخرِ العزّ مُذْ كانوا وخلّوا لِلعالَمينَ المِخاخا
٥
النَّقِيُّونَ حيثُ كانوا جيوباحيثُ لا تأمن الجيوبُ اتّساخا
٦
يَألَفُونَ الطَّوَى إِذا ألف الناسُ اشتواءً مِنْ فَيْئِهِمْ واطّبَاخا
٧
خُلِقوا أسْخِياءَ لا مُتَساخِينَ وليس السَّخِيُّ مَنْ يَتَساخَى
٨
أهْلُ فَضْلٍ تَناسَخوا الفَضْلَ شِيباًوَشباباً أكْرِمْ بِذاكَ انْتِساخا
٩
بِهَواهُمْ يَزْهُو وَيَشْمَخُ مَنْ قَدْكانَ في النَّاسِ زَاهِياً شَمَّاخا
١٠
يابْن بِنتِ النَّبِيّ أكرِمْ بِهِ ابْناًوَبِأسْنَاخِ جَدّهِ أسْنَاخا
١١
وّابْنَ مَنْ وَازَرَ النَّبِيَّ وَوَالاهُ وَصَافاهُ في الغَديرِ وَوَاخَى
١٢
وَابْنَ مَنْ كانَ لِلْكَريهةِ ركّاباً وفي وَجْهِ هَوْلِها رَسّاخا
١٣
لِلطُّلَى تحتَ قَسْطَلِ الحَرْبِ ضَرّاباً ولِلهامِ في الوَغَى شَدّاخا
١٤
ذو الدّماءِ التي يُطيلُ مواليه اخْتِظاباً بِطيبِها والْتِطَاخا
١٥
ما عَليكُمْ أناخَ كَلْكَلَهُ الدَّهرُ ولكنْ عَلى الأنامِ أنَاخا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة