الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغا عني الحسين ألوكا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١١ قراءة
١
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاًإِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا
٢
وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُعَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا
٣
وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ الأَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى فَأَناخا
٤
إِن تَرِد مَورِدَ القَذى وَهوَ راضٍفَبِما يَكرَعُ الزَلالَ النُقاخا
٥
وَالعُقابُ الشَغواءُ أَهبَطَها النيقُ وَقَد أَرعَتِ النُجومَ سِماخا
٦
أَعجَلتَها المَنونُ عَنّا وَلكِنخَلَّفَت في دِيارِنا أَفراخا
٧
وَعَلّى ذَلِكَ الزَمانِ بِهِم عادَ غُلاماً مِن بَعدِ ما كانَ شاخا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة