الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم يَدعني الشَوق ِلّا اِقتادَني طَرَبا

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَباوَلَم يَدَع لي في غَيرِ الصبا أَرَبا
٢
وَذُو العَلاقَةِ مَن لَجّ الغَرام بِهِوَكُلَّما لِيم أَو سيمَ النُزوعَ أَبى
٣
كانَت لَنا وَقفَة بِالشعب وَاحِدَةعَنها تَفرع هَذا الحُبّ وَاِنشَعبا
٤
وَلائم لي لَم أَحفل مَلامَتُهوَلا سَمحت لَهُ مِنّي بِما طَلَبا
٥
قال اِسلُ فَالحُبّ قَد عَنّاكَ قُلت أَجلحَتّى أراجِع مِن لُبّي الَّذي عَزبا
٦
طَرفي الَّذي جَلَبَ البَلوى إِلى بَدَنيفَلُمه دوني في الخَطب الَّذي جَلَبا
٧
هُوَ الهَوى وَهوَ أَنّي فيهِ مُحتَملوَربّ مَرّ عَذابي في الهَوى عَذبا
٨
أَما تَرى اِبنَ عليٍّ حينَ تيّمَهُحُبّ العُلا كَيفَ لا يَشكُو لَهُ وَصَبا
٩
أَغَرّ ما بَرِحَت تَثني عَزائِمهسَيف الهُدى بِنَجيعِ الشّركِ مُختَضبا
١٠
قَد أَصبَحَ الملكُ مِنهُ في يَدي ملكمرّ الحَفيظةِ يُرضي اللَه إِن غَضبا
١١
لَو أَنّ أَيسرَ جزءٍ مِن مَحاسِنهِبِالغَيثِ ما كَفَّ أَو بِالبَدرِ ما غَرَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة