١
لَم يَدعني الشَوق إِلّا اِقتادَني طَرَباوَلَم يَدَع لي في غَيرِ الصبا أَرَبا
٢
وَذُو العَلاقَةِ مَن لَجّ الغَرام بِهِوَكُلَّما لِيم أَو سيمَ النُزوعَ أَبى
٣
كانَت لَنا وَقفَة بِالشعب وَاحِدَةعَنها تَفرع هَذا الحُبّ وَاِنشَعبا
٤
وَلائم لي لَم أَحفل مَلامَتُهوَلا سَمحت لَهُ مِنّي بِما طَلَبا
٥
قال اِسلُ فَالحُبّ قَد عَنّاكَ قُلت أَجلحَتّى أراجِع مِن لُبّي الَّذي عَزبا
٦
طَرفي الَّذي جَلَبَ البَلوى إِلى بَدَنيفَلُمه دوني في الخَطب الَّذي جَلَبا
٧
هُوَ الهَوى وَهوَ أَنّي فيهِ مُحتَملوَربّ مَرّ عَذابي في الهَوى عَذبا
٨
أَما تَرى اِبنَ عليٍّ حينَ تيّمَهُحُبّ العُلا كَيفَ لا يَشكُو لَهُ وَصَبا
٩
أَغَرّ ما بَرِحَت تَثني عَزائِمهسَيف الهُدى بِنَجيعِ الشّركِ مُختَضبا
١٠
قَد أَصبَحَ الملكُ مِنهُ في يَدي ملكمرّ الحَفيظةِ يُرضي اللَه إِن غَضبا
١١
لَو أَنّ أَيسرَ جزءٍ مِن مَحاسِنهِبِالغَيثِ ما كَفَّ أَو بِالبَدرِ ما غَرَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.