الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَدانَت بِهِ الأَقطارُ وَهيَ بَعيدةٌ

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
تَدانَت بِهِ الأَقطارُ وَهيَ بَعيدةٌوَصَحّت بِهِ الآمالُ وَهيَ مراضُ
٢
فَمِن صدغِ لامٍ جالَ في خَدّ مهرَقفراقَ سَواد مِنهُما وَبياضُ
٣
وَمِن زَهرِ لَفظ صابهُ الدَّهر فَاِزدَهتلَهُ بَينَ هاتيكَ السُّطور رياضُ
٤
تراحُ لَها مِنّا قُلوبٌ وَأَنفُسوَتُؤسى كُلومٌ بِالحَشا وَعضاضُ
٥
فَللهِ طَود لِلنُّهى لَيسَ يُرتَقىوَبَحرٌ مِنَ الآدابِ لَيسَ يُخاضُ
٦
وَمَيدان سَبقٍ جُلت فيهِ لغايةٍيُحصّ جَناحي دُونَها وَيُهاضُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة