الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضني

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
هُمومٌ سَكنَّ القَلبِ أَيسَرها يُضنيوَوقد خُطوبٍ بَعضُها المُهلِكٌ المُضني
٢
عَذيريَ مِن دَهرٍ كَأَنّي وَترتُهُبِباهِرِ فَضلي فَاِستَقادَ بِهِ مِنّي
٣
تَعجَّلَني بِالشَّيبِ قَبلَ أَوانِهِفَجرّعني الدّرديَّ مِن أَوّل الدَنِّ
٤
وَلَو لَم أَكُن حُرّ الخَلائقِ ماجِداًلَما كانَ دَهري يَنطَوي لي عَلى ضغنِ
٥
وَما مَرّ بي كّالسِّجنِ فيهِ مَلمّةوَشَرّ مِنَ السِّجن المُصاحب في السِّجنِ
٦
أَظنُّ اللَّيالي مُبقِياتي لِحالَةٍتبدّل فيها حالَتي هَذهِ عَنّي
٧
وَإِلّا فَما كانت لِتَبقى حَشاشَتيعَلى طُولِ ما أَلقى مِنَ الذُلِّ وَالغُبنِ
٨
وَقالوا حَديث السِّنِّ يَسمو إِلى العُلاكَأَنَّ العُلا وَقفٌ عَلى كبرِ السّنِّ
٩
وَما ضَرَّني سِرّ الحَداثَةِ وَالصِّباإِذا لَم يضف خَلقي إِلى النَّقصِ والأَفنِ
١٠
فَعِلمٌ بِلا دَعوى وَرَأيٌ بِلا هَوىوَوَعدٌ بِلا خلفٍ وَمَنٌّ بَلا مَنِّ
١١
وَكَم شامِت بي أَن حُبستُ وَما دَرىبِأَنّي حُسامٌ قَد أَقروه في الجفنِ
١٢
وَناظِر عَينٍ غضّ مِنهُ اِلتِفاتهإِلى مَنظرٍ مقذ فَغمض في الجفنِ
١٣
مَتى صَفَتِ الدُّنيا لِحرّ فَأَبتغيبِها صَفوَ عَيشٍ أَو خلوّي مِنَ الحُزنِ
١٤
وَهَل هِيَ إِلّا دار كلِّ مُلمَّةٍأَمض لِأَحشاءِ الكِرامِ مِنَ الطَّعنِ
١٥
وَإِن هِيَ لانَت مَرّة لَكَ فَاِخشَهافَإِنّ أَشَدَّ الطَّعنِ طَعنُ القَنا اللدنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة