١
مارَست دَهري وَجَرّبتُ الأَنامَ فَلَمأَحمَدهُمُ قَط في جدّ وَلا لَعِبِ
٢
وَكَم تَمَنّيت أَن أَلقى بِهِ أَحَدايسلي مِنَ الهَمِّ أَو يعدى عَلى النَوبِ
٣
فَما وَجَدتُ سِوى قَومٌ إِذا صَدَقواكانَت مَواعيدُهُم كَالأل في الكَذِبِ
٤
وَكانَ لي سَبب قَد كُنت أَحسبنيأَحظى بِهِ وَإِذا دائي مِنَ السَبَبِ
٥
فَما مُقلّم أَظفاري سِوى قَلَميوَلا كَتائِب أَعدائي سِوى كتبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.