١
نَفسي فِداءُ أَبي الفَوارس فارِساًمِن مُقلَتَيهِ سِنانه وَحسامهُ
٢
بَطلٌ كَأَنَّ بِسَرجِهِ مِن قدِّهِغُصناً بِعطفيهِ يَميلُ قوامهُ
٣
يَزهى الجَوادُ بِهِ فَتَحسَب أَنَّهُذُو نَشوَةٍ قَد رَنَّحَتهُ مدامهُ
٤
وَكَأَنَّ عِطفَ الصَولَجانِ بِكَفّهِصُدغ بَدا في الخَدِّ مِنهُ لامُهُ
٥
وَكَأَنَّما قَلبي لَهُ كرةٌ فَماتَعدوهُ جَفوته وَلا إِيلامُهُ
٦
يَرمي فَما يُخطي الرَميّ كَأَنَّمانَجلت لَواحظ مُقلَتيهِ سِهامُهُ
٧
يا مَن تَقولُ البَدر يُشبِهُ وَجهَهُمَهاً تَكَشّف عَن سَناهُ جَهامهُ
٨
مِن أَينَ لِلقَمر المُنير ضِياؤُهُوَبَهاؤُه وَكَماله وَتَمامُهُ
٩
اللَّهُ صَوّرَهُ وَقَدَّرَ أَنَّهُحَتفُ المُحبِّ وَسقمهُ وَحمامُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.