١
أَجدك لا يسليكَ بَينٌ وَلا هَجروَإِنّ مَواعيد الهَوى دُونَها الحَشرُ
٢
وَمَهما طَرقت الحَيّ لاقاكَ دُونَهُعرابٌ وَأَعرابٌ لِقاؤُهما مرُّ
٣
فَهَزّت دُوَين البيض بيضٌ وَأَشرَعَتإِلى الطَّعنِ دُونَ السُّمرِ خَطيَّةٌ سُمرُ
٤
فَلا قُرب إِلّا أن يُخيِّلهُ الكَرىوَلا وَصل إِلّا أَن يَسهّله الفكرُ
٥
وَبَرق دُوَين الإِبرقَينِ كَأَنَّماتهزّ لَهُ في الجَوّ أَلويةٌ حُمرُ
٦
أَرقت لَهُ حَتّى طَوى اللَيل ثَوبَهُوَوَلّت توالي الشُهب يَطرُدُها الفجرُ
٧
لِعَزم قصرت العَيش فيهِ عَلى السّرىوَقُلتُ لَها سيري فَموعِدك القصرُ
٨
فَما بَرِحَت تَرمي بِعَزمي وَهِمّتيإِلَيهِ الفِجاجُ الغُبرُ وَاللّجَجُ الخُضرُ
٩
وَأَسري وَلا يَدري سِوى اللَيل مَوضعيكَأَنَّ الدُجى صَدري وَشَخصي بِهِ سِرُّ
١٠
إِلى أَن حَطَطت الرَحل مِنهُ بِعَرصَةٍأَقامَ الغِّنى في ظلّها وَنَأى الفَقرُ
١١
وَعرَّستُ حيثُ العَيشُ أَزهر مونقوَشُرب النَدى غمر وَفينانه نَضرُ
١٢
تَأتّى لِيَ الإِحسان لَمّا مَدحتهُوَساعَدَني في شُكرِهِ النّظمُ وَالنَّثرُ
١٣
وَوافَت قَوافي الشِعر تَترى كَأَنَّهاعَوارِفه عِندي وَنائِلَهُ الغمرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.