١
تَقولُ سُلَيمى ما لِجِسمكَ ناحِلاكَأَن قَد رَأَت أَن الحَوادث لي سلمُ
٢
فَقُلتُ لَها لا تَعجَبي ربَّ ناحِلٍمَحا حسنُه شَتّى وَسُؤدده ضَخمُ
٣
وَلا تُنكري همّ اِمرئٍ فاقَ هِمَّةفَكانَ عَلى مِقدار هِمّته الهَمُّ
٤
وَما أَنا مَن يثري فَيُبطرهُ الغِنىوَيعدمَ أَحياناً فَيضجرهُ العَدمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.