الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غاديةفَليَسقِ قَصرك صَوبَ الراحِ ما شَرِبا
٢
قَصرٌ تَقاصَرَت الدُنيا بِأَجمَعِهاعَنهُ وَضاقَ مِنَ الأَقطارِ ما رَحبا
٣
وَحَبَّذا قُضب النارِنجِ مُثمِرَةبَينَ الزَبَرجَد مِن أَوراقِها ذَهَبا
٤
وَحَبَّذا الورق فَوقَ القضبِ ساجِعَةوَالماء في خللِ الأَشجارِ مُنسَرِبا
٥
سَلت سَواقيهِ مِنهُ صارِماً عَجَبالا يأتَلي الجَدب مِنهُ مُمعِنا هَرَبا
٦
حسام ماءٍ إِذا كَفَّ الصّبا اِنبَعَثَتلِصَقلِهِ تَرَكَت في مَتنِهِ شطَبا
٧
صَفا وَرقَّ فَكادَ الجَوّ يُشبِهُهُلَو أَنّ جَوّاً جَرى في الرَوضِ وَاِنسَكَبا
٨
عَقار دنّ فَهذي تَرتَمي شَرَرافَوقَ البَنانِ وَهَذا يَرتَقي حَببا
٩
شَمطاء ما بَرِحَت في الدنّ قائِمَةتُفني اللَيالي وَالأَيّام وَالحُقبا
١٠
حَتّى لَقَد جَهِلت لِلبُعدِ عاصرَهاوَأنسيت لِتَراخي عَهدِها العِنبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة