١
عَلّل فُؤادكَ بِاللَذّاتِ وَالطَربِوَباكِرِ الرَاح بِالطاساتِ وَالنخبِ
٢
أَما تَرى البركَة الغَنّاء قَد لَبِسَتفَرشاً مِنَ النُورِ حاكَتهُ يَد السحبِ
٣
وَأَصبَحت مِن جَديد النَبتِ في حُللقَد أَبرَزَ القطر فيها كُلّ مُحتَجِبِ
٤
مِن سَوسَن شَرق بِالطَلّ محجرُهُوَأقحوان شَهي الظُلم وَالشَنبِ
٥
وَاِنظر إِلى الوَرد يَحكي خَدَّ مُحتَشممِن نَرجسٍ ظَلّ يَحكي لَحظ مُرتَقبِ
٦
وَالنيل مِن ذَهَبٍ يَطفو عَلى وَرقٍوَالراح مِن وَرق يَطفو عَلى ذَهبِ
٧
وَربّ يَومٍ نَقَعنا فيهِ غلَّتنابِجاحمٍ مِن حَشا الإِبريقِ مُلتَهِبِ
٨
شَمسٌ مِنَ الراح حيّانا بِها قَمرموف عَلى غُصُنٍ يَهتزّ في كَثَبِ
٩
أَرخى ذَوائِبهِ وَاِهتَزّ مُنعَطفاكَصَعدَة الرُمحِ في مسودة العذبِ
١٠
فَاِطرَب وَدونكَها فَاِشرَب فَقد نغبَتعَلى التَصابي دَواعي اللَهو وَالطَربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.