١
وَلَم تَهدِ نَحوي الرُّوح مِنهُ إِلى الأَسىوَلَكن نَفَخت الرّوح فِي ساكنِ الرّمسِ
٢
وَما رَوضَة بِالحُزنِ جيدَت بِواكِفٍمِنَ المُزنِ مَحجوب بِهِ حاجِب الشَمسِ
٣
سَرى زَجلُ الأَكنافِ حَتّى تَحلَّبَتمَدامِعهُ بِالرّيّ في تُربِها اليبسِ
٤
تَمرُّ بِها ريحُ الجنوبِ عَليلةفَتَبعَث أَنفاسَ الحياةِ إِلى النَّفسِ
٥
بِأَبدَع مَن خَطّ وَلَفظ تَداعيابِذي الحُسنِ في تِلكَ اليَراعَةِ وَالطّرسِ
٦
كَأَنّي مِن ميماتِهِ مُترشّفٌحُروفَ شِفاه عاطِرات اللَّمى لعسِ
٧
بَعَثتُ بِهِ أنسي وَقَد كانَ عارياًفَلا غَرو إِن أَسمَيتُهُ باعثَ الأنسِ
٨
وَإِنّي إِن عارضتهُ في رَويّهِكَمُلتَمِس نَيلَ الكَواكِب بِاللَّمسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.