١
هيَ العَزائمُ مِن أَنصارِها القدرُوَهيَ الكَتائب مِن أَشياعِها الظَفرُ
٢
جَرّدت للدّينِ وَالأَسيافُ مُغمَدةٌسَيفاً تُفلّ بِهِ الأَحداثُ وَالغيرُ
٣
وَقُمت إِذ قَعَدَ الأَملاك كُلّهُمتَذبّ عَنهُ وَتَحميهِ وَتَنتَصرُ
٤
بِالبيضِ تَسقُط فَوقَ البيضِ أَنجمُهاوَالسُمرُ تَحتَ ظِلال النَقعِ تَشتَجرُ
٥
بيضٌ إِذا خطبت بِالنَّصر أَلسُنهافَمِن مَنابِرها الأَكبادُ وَالقُصرُ
٦
وَذبّل مِن رِماحِ الخَطِّ مشرَعةفي طولِهنّ لِأَعمار الوَرى قصرُ
٧
تَغشى بِها غَمرات المَوتِ أُسد شَرىمِنَ الكُماة إِذا ما اِستُنجدوا اِبتَدَرُوا
٨
مُستَلئِمينَ إِذا شاموا سُيوفَهُمشَبّهتُها خُلجا مدّت بِها غُدُرُ
٩
قَومٌ تَطولُ بِبيضِ الهندِ أَدرُعهُمفَما يَضُرّ ظباها أَنَّها بترُ
١٠
إِذا اِنتَضوها وَذيل النَّقعِ فَوقَهُمفَالشَّمسُ طالعةٌ وَاللَّيلُ معتكرُ
١١
تَرتاحُ أَنفُسُهُم نَحوَ الوَغى طَرَباكَأَنَّما الدَم راحٌ وَالظّبى زهرُ
١٢
وَإِن هُم نكصوا يَوماً فَلا عَجَبقَد يكهمُ السّيفُ وَهوَ الصارِمُ الذّكرُ
١٣
العودُ أَحمَد وَالأَيّامُ ضامِنَةعُقبى النَّجاحِ وَوَعدُ اللَهِ مَنتَظرُ
١٤
وَرُبّما ساءَتِ الأَقدارُ ثُمّ جَرَتبِما يسرّكَ ساعاتٌ لَها أُخرُ
١٥
اللَهُ زانَ بِكَ الأَيّام مِن ملكٍلَكَ الحجول مِنَ الأَيّام وَالغررُ
١٦
لِلّهِ بَأسك وَالأَلبابُ طائِشَةوَالخَيلُ تردي وَنارُ الحَربِ تَستَعرُ
١٧
وَلِلعَجاجِ عَلى صَمّ القَنا ظَللهيَ الدُّخان وَأَطرافُ القَنا شررُ
١٨
إِذ يَرجعُ السَّيف يبدي حَدّه عَلقاكَصَفحةِ البكرِ أَدمى خَدَّها الخفرُ
١٩
وَإِذ تسُدّ مسدَّ السَيفِ مُنفَرِداًوَلا يَصُدّك لا جُبنٌ وَلا خورُ
٢٠
أَما يَهولُك ما لاقَيتَ مِن عَدَدٍسيّانَ عِندَك قَلَّ القَومُ أَو كَثُروا
٢١
هِيَ السَّماحَة إِلّا أَنَّها سَرفٌوَهيَ الشَجاعَة إِلّا أَنَّها غررُ
٢٢
اللَهُ في الدينِ وَالدُنيا فَما لَهُماسِواكَ كَهف وَلا ركن وَلا وزرُ
٢٣
وَرامَ كَيدَكَ أَقوامٌ وَما عَلِمواأَنّ المُنى خَطرات بَعضها خطرُ
٢٤
هَيهاتَ أَينَ مِنَ العيّوق طالبهُلَو كانَ سُدّد مِنهُ الفِكرُ وَالنَّظَرُ
٢٥
إِنَّ الأُسودُ لَتَأبى أَن يَروّعهاوَسط العَرين ظِباء الربرب العُفُرُ
٢٦
أَمرٌ نوَوهُ وَلو هَمّوا بِهِ وَقَفواكَوقَفةِ العِيرِ لا وَردٌ وَلا صَدرُ
٢٧
فَاِضرب بِسَيفكَ مَن ناواكَ مُنتَقِماًإِنَّ السُّيوفَ لِأَهلِ البَغي تُدَّخرُ
٢٨
ما كُلُّ حينٍ تَرى الأَملاكَ صافِحَةعَنِ الجَرائر تَعفو حينَ تَقتدرُ
٢٩
وَمِن ذَوي البَغيِ مَن لا يُستَهانُ بِهِوَفي الذُّنوبِ ذُنوبٌ لَيسَ تُغتَفرُ
٣٠
إِنَّ الرِّماحَ غُصونٌ يُستَظلّ بِهاوَمالَهُن سِوى هام العِدى ثَمرُ
٣١
وَلَيسَ يُصبح شَمل المُلكِ مُنتَظِماإِلّا بِحَيث تَرى الهامات تَنتَثرُ
٣٢
وَالرَّأي رَأيك فِيما أَنت فاعِلَهُوَأَنتَ أَدرى بِما تَأتي وَما تَذرُ
٣٣
أَضحى شَهنشاه غَيثاً لِلنَدى غَدقاكُلّ البِلادِ إِلى سُقياهُ تَفتَقرُ
٣٤
الطاعِنُ الألفَ إِلّا أَنَّها نَسقٌوَالواهِبُ الألفَ إِلّا أَنَّها بِدرُ
٣٥
مَلكٌ تَبوّأ فَوقَ النَّجمِ مَقعَدهُفَكَيفَ يَطمَع في غَاياتِهِ البَشَرُ
٣٦
يُرجى نَداه وَيُخشى حَدّ سَطوَتِهِكَالدَهر يوجَدُ فيهِ النَّفعُ وَالضَرَرُ
٣٧
وَما سَمعتُ وَلا حَدَّثتُ عَن أَحدٍمِن قَبلِهِ يَهَبُ الدُّنيا وَيَعتَذرُ
٣٨
وَلا بصرتُ بِشَمسٍ قَبلَ غُرَّتِهِإِذا تَجلّى سَناها أَغدَق المَطَرُ
٣٩
يا أَيُّها الملكُ السامي الَّذي اِبتَهجتبِهِ اللَيالي وَقرّ البَدوُ وَالحَضَرُ
٤٠
جاءَتكَ مِن كَلمي الحالي مُحبّرةًتُطوى لِبَهجَتِها الأَبرادُ وَالحبرُ
٤١
هِيَ اللآلئ إِلّا أَنّ لجّتهاطَيّ الضَّميرِ وَمِن غَوّاصِها الفكرُ
٤٢
تَبقى وَتَذهبُ أَشعارٌ مُلَفّقَةأَولى بِقائِلِها مِن قَولِها الحصرُ
٤٣
وَلَم أُطِلها لِأَنّي جدّ مُعترفٌبِأَنّ كُلَّ مطيلٍ فيكَ مُختَصرُ
٤٤
بَقيتَ للِدّين وَالدُّنيا وَلا عدمَتأَجياد تِلكَ المَعالي هَذِهِ الدُّررُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.