الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَلَفت بِها أَنضاء كُلّ تَنوفةٍ

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
حَلَفت بِها أَنضاء كُلّ تَنوفةٍإِذا قَطعَت شُهبا أبيح لَها حَزمُ
٢
تَزور لِوَفد اللَهِ أَكرَم بُقعةٍوَأَفضل ما تَنحو الرّكابُ وَتَأتمُّ
٣
لَقَد نالَ في رفق أَبو الضوءِ رُتبةًيَقصرُ عَن غاياتِها العربُ وَالعجمُ
٤
فَتىً خَصَّني مِنهُ عَلى الشَّحطِ وَالنَّوىبِعَهدِ وَفاءٍ ما لِعروتِهِ فصمُ
٥
تَناهى لَدَيهِ العِلمُ وَالحِلمُ وَالحجىوَكَمُل فيهِ الظّرف وَالنّبلُ وَالفهمُ
٦
رَقيق حَواشي الطَّبع رقّ حَواشياًلِأَن عُدَّ مِن أَبنائِهِ الزَّمَن العَدمُ
٧
إِذا هَدَّم الناسُ المَعاليَ شادَهاوَلَن يَستوي الباني وَمَن شَأنُهُ الهَدمُ
٨
وَإِن أَخّر الأَقوامَ نَقصٌ تَقَدَّمتبِهِ رُتبةٌ تَعنو لَها الرُّتَبُ الشمُّ
٩
لَهُ قَلمٌ ماضي الشّباةِ كَأَنَّمايَمجّ بِهِ في طرسِهِ الأَرقَم السمُّ
١٠
كَفيلٌ بِصَرفِ الدَّهرِ يَصرفُ كَيدهُوَقَد عَزَّ مِن حَدِّ الحسام لَهُ حسمُ
١١
شَدوتُ بِذكراه فَمصغٍ وَقائِلأَخو كَرمٍ حيّاه بِابنتهِ الكَرَمُ
١٢
أَبا الضوءِ وافاني كِتابُكَ يَزدَهيبِهِ النَّثرُ مِن تِلكَ البَلاغة وَالنَّظمُ
١٣
كِتابٌ لَو اِستَدعى بِهِ العصمَ قانصٌلَما اِستَعصَمَت مِن أَن تَخرّ لَهُ العصمُ
١٤
وَلمّا فَضَضت الخَتمَ عَنهُ تَضوّعَتلَطيمة سَفر فضّ عَن مِسكِها الخَتمُ
١٥
وَسَرّحتُ طَرفي في رِياضِ محاسنٍوَشاها الحَيا المُنهلُّ بَل عِلمكَ الجَمُّ
١٦
فَدُم وَاِبقَ وَاِسلَم وَاِستَطِل عزَّة وَصُلوَسُد وَاِرقَ وَاِغنَم وَاِستَزد نِعمة وَاِنمُ
١٧
فَلن يَتنافى اِثنان رَأيُك وَالنُّهىوَلَن يَتَلاقى اِثنان فِعلكَ وَالذمُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة