١
سَكَنتُكِ يا دارَ الفَناءِ مُصَدِّقابِأَنّى إِلى دارِ البَقاء أَصيرُ
٢
وَأَعظَمُ ما في الأَمرِ أَنّي صائِرٌإِلى عادِلٍ في الحُكمِ لَيسَ يَجورُ
٣
فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ أَلقاهُ بَعدَهاوَزادي قَليلٌ وَالذُنوبُ كَثيرُ
٤
فَإِن أَكُ مُجزيّاً بِذَنبي فَإِنَّنيبِحَرِّ عَذابِ المُذنِبينَ جَديرُ
٥
وَإِن يَكُ عَفو ثُمَّ عَنّى وَرَحمةفَثَمَّ نَعيمٌ دائر وَسُرورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.