الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَزَهر الرُّبى بِرضوبِ الغَوادي

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَزَهر الرُّبى بِرضوبِ الغَواديأَمِ الحَلي فَوقَ نُحور الغَواني
٢
أَمِ الإِلف زارَ بِلا مَوعدٍفَأَبرَأني مِنهُ ما قَد بَراني
٣
وَغيضَ دَمعي وَكَم قَد طَفقتوَعَينايَ عَينانَ نَضّاخَتانِ
٤
أَمِ الطّرس أَعمَل فيهِ اليَراعوَأودَع أَحسَن رَقم البَنانِ
٥
فَذمَّ لِمَرآهُ وَشيَ الصّناعِوَبيع لَهُ الدُرّ بَيعَ الهَوانِ
٦
وَما خِلت أَنّ برودَ الكَّلامِتقدرُ حَسبَ قُدودِ المَعاني
٧
وَلَم أَدرِ أَنّ بناتَ العُقولِ تَفعَلُ فعل بَنات الدّنانِ
٨
وَما السِّحرُ سِحرُ مِراض الجُفونِوَلَكِنَّما السِّحرُ سِحرُ البَيانِ
٩
وَأَينَ الخُدود مِن الجِلّناروَأَينَ الثُّغور مِنَ الأُقحوانِ
١٠
كِتابٌ نَفيت اِكتِئابي بِهِوَنِلت الأَماني بِظلّ الأَمانِ
١١
أَتى مِن بَعيد مَرامي الضَميرِ وَالفِكرِ مُرهف غَرب اللِسانِ
١٢
زَرى في التّرسّلُ بِاِبنِ العَميدكَما قَد شَأى في القَريض اِبن هاني
١٣
فَقرّب مِن فَرَحي كُلّ ناءٍوَأَبعَد مَن تَرَحي كُلّ دانِ
١٤
صَفيّ نَأى وَدَنا ذِكرهُفَنابَ السَّماعُ مَنابَ العَيانِ
١٥
وَمَهما تَصافَت قُلوبُ الرِّجالِفَحال تَباعُدها كَالتَّداني
١٦
وَلَكِن عَلى ذاكَ قُرب المَزار أَشهى وَأَحلى جنى في الجِنانِ
١٧
أَبا الضوءِ سُدتَ فَباتَ الحَسودُيَراك بِحَيث يَرى الفَرقدانِ
١٨
فَجاءَكَ عارِضٌ صَوبَ الغَمامِوَجازَكَ عارضٌ صرف الزَّمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة