١
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِوَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
٢
بِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌتَدْعُو وَمَا خَابَ مَنْ تَدْعُو مِنْ أَمَمِ
٣
بِأَنْ يُعِزَّكِ مَا دَامَ الزَّمَانُ وَأَنْيُعِزَّ مِصْراً بِرَاعِيهَا عَلَى الأُمَمِ
٤
إِني لَجَارِيَةٌ ثَكْلَى وَمَا وَلَدِيمَيْتٌ وَلَكِنْ طَرِيحُ السِّجْنِ فِي تُهَمِ
٥
فَافْعَلْ كَعِيسَى وَأَحْيِ المَيْتَ تُحْيِ بِهِأُمّاً عَلَى وَشْكِ أَنْ تَفْنَى مِنَ الأَلَمِ
٦
وَتُنْجِ زَوْجاً أَذَابَ الضَّعْفُ مُهْجَتَهَاوَوُلْدُهَا الكُثْرُ مِنْ عُدْمٍ وَمِنْ عَدَمِ
٧
بِالعَفْوِ عَنْهُ وَكَادَتْ كُل مُدَّتِهِتُقْضَى فَمَا ثَمَّ إِلاَّ لَفْظَةٌ بِفَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.