الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم ترَ أن الناسَ ماتَ كبيرهم

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٥ قراءة
١
ألم ترَ أن الناسَ ماتَ كبيرهموقد كانَ قبل البعثِ بعث محمدِ
٢
ولم يُغنِ عنهُ عيشُ سبعينَ حجةًوستينَ لمَا بانَ غيرَ مُوَسَّدِ
٣
لى حُفرةٍ غبراءَ يُكْرهُ ورِدُهاسِوى أنها مثوى وضيعٍ وسِّيدِ
٤
ولو كان طولُ العمر يُخلِدُ واحداًويدفعُ عنه عيبَ عُمرٍ عَمرَّدِ
٥
لكان الذي راحوا به يَحملونَهُمُقيماً ولكن ليس حَيٌّ بِمُخلَدِ
٦
نروحُ ونغدو والحتوفُ أمامنايضعن لنا حتفَ الرَّدى كل مَرصدِ
٧
وقد قال لي ماذا تُعدُّ لما ترىفقيهٌ ذا ما قال غيرُ مُفنَّد
٨
فقُلت له أعددتُ للبعثِ والذيأرادَ بهِ أني شهيدٌ بأحمدِ
٩
وأنْ لا لهٌ غيرُ ربي هو الذييُميتُ ويُحيي يومَ بعثٍ ومَوعدِ
١٠
فهذا الذي أعددتُ لا شيءَ غيرُهُوإن قلتَ لي أكثرْ من الخيرِ وازْدَدِ
١١
فقالَ لقد أعصمتَ بالخيرِ كلِّهِتمسَّكْ بهذا يا فرزدق تُرشَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة