١
لا عذر في اللوم فاعذرني ولا تلمإلمامة المرء في العتبى من اللمم
٢
لا أبرح الحزم أن الحزم عرّفنيبغيره أن يبيت الساقط الهمم
٣
وكم تركت أسوداً لا عرين لهاإلا معششة العقبان والرخم
٤
يا دهر لا تشك من فقدانهم جزعاًوجود بعض الورى شرّ من العدم
٥
ظنوا الفريسة للطلاب ممكنةفشاهدوا أسد الآساد في الأجسم
٦
ما ينكر الخبّ من فضلي ومن شرفيجسم سقيم وصبر غير ذي سقم
٧
أين الخيام بذي الأرطى وربربهاكانت خيامهم نديّة الخيم
٨
ساروا فما تركوا عيشاً بلا كدرللعاشقين ولا عضواً بلا ألم
٩
وكدت أقرع سني بعدهم ندماًلو كان ينفع قرع السنّ من ندم
١٠
عرب ولكن أضاعوا عهد من صحبوافما المظنة بعد العرب بالعجم
١١
وطول تجربة الأصحاب أوجد ليأن لا أصاحب غير الصارم الخذم
١٢
افتوا بفرقتنا ظلماً وليس لناسوى المحرم حبس الروح من حكم
١٣
نزورهم وإذا ازورت نواظرهمغيظا علينا كحلناها بفيض دم
١٤
لا تحسبن اقتحام الحرب موبقةما صح شرط أبي يحيى لمقتحم
١٥
يقضي ابن آوى ولم يهرم له عمروالأسد تدرك أقصى غاية الهرم
١٦
لا تركب الأمر حتى تستشير بهشهماً وأن كنت عين الحاذق الفهم
١٧
وليقنعنك من خلّ إشارتهوفي الإشارة ما يغني عن الكلم
١٨
خلفت خلفي قوماً كلما عزمواعلى اصطناع يد خافوا من العدم
١٩
وكم شفعت إلى جيل بمنصلتإن الحسام شفيع غير متهم
٢٠
تركت نصح سميري غير ملتفتورحت اضرب أكباد المطا الرسم
٢١
حتى وقفت على أرض مقدسةيعطّر الافق منها منقب الكرم
٢٢
أرض لاحمدنا كشّاف معضلنافكّاك موثقنا من ربقة اللمم
٢٣
مفري القبائل من أدنى نحائرهحمرٌ من التبر أو حمر من النعم
٢٤
أحلى من الماء إلا أن بطشتهلو شابت السحب لم تمطر سوى النقم
٢٥
تؤمّ كل الورى بالخير أنملهكأنها وكلاء اللَه في الأمم
٢٦
وربما خبط الأعناق يوم وغىخبط العصا ورق البانات والسلم
٢٧
تنال من بيضه الأيام مأمنهاكأنها ضربت بيضاً على قمم
٢٨
لا زال يجبر كسراً غير منجبرمنها ويخرم رتقاً غير منخرم
٢٩
أن قسته بملوك الأرض خلت لهوزن التفاوت بين البهم والبهم
٣٠
ما للعلى مسكن في غير دارتههيهات أن تسكن الأرواح في الرمم
٣١
جاءت إليه المعالي قبل دعوتهسعيا على الراس لا سعيا على القدم
٣٢
ترى البلاد نشاوي من مدامتهشرب النديم على الأوتار والنغم
٣٣
زار الأقاليم جدواه فزينهايا حسن ما صنعته الشهب في الظلم
٣٤
لولا مساعيه زاد اللَه حكمتهالأصبح الملك جرحاً غير ملتئم
٣٥
إذا المنايا تبدّت وهي كالحةفاعجب له من بشوش غير مبتسم
٣٦
لما درت أنه المولى لها وقفتفي الحرب بين يديه موقف الخدم
٣٧
إذا انبرى لعطا أو مدّ كفّ سطافاقرا السلام على الآجال والنعم
٣٨
لا يمسح اللوم جوداً فيه منطبعاًوكيف ينمسح المطبوع في الشيم
٣٩
سمح بخيل بردّ الثلائذين بهوالبخل يحسب أحياناً من الحِكم
٤٠
لا يقبل النصح في اسداء عارفةوفي النصيحة ما يدعو إلى التهم
٤١
إليك يا أحمد المسعى سعت إبليتؤمّ رعي أنيق غير منهشم
٤٢
تشكو إليك زمانا قد أضر بهاكما أضرت بخطٍ عشرة القلم
٤٣
وأنت أهل بأن ترعى أذمتهافي ذمة اللَه أهل الرعي للذمم
٤٤
فتّ الأوائل ما قدمت من قدمفي الصالحات وأن فاتوك في القدم
٤٥
فاهنأ بعيد سعيد عاد عائدهبكل متحد بالخير ملتحم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.