الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي ِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُممِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
٢
لا ضَيرَ قَد حَكَّت بِمُرَّةَ بَركَهاوَتَرَكنَ أَشجَعَ مِثلَ خُشبِ الأَثأَبِ
٣
لا يَخطُبونَ إِلى الكِرامِ بَناتِهِموَتَشيبُ أَيُّمُهُم وَلَمّا تُخطَبِ
٤
أَفَرِحتَ أَن غَدَرَ الزَمانُ بِفارِسٍقُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُغَلَّبِ
٥
يا مُرَّ قَد كَلِبَ الزَمانُ عَلَيكُمُوَنَكَأتُ قَرحَتَكُم وَلَمّا أُنكَبِ
٦
وَتَرَكتُ جَمعَهُمُ بِلابَةِ ضَرغَدٍجَزَرَ السِباعِ وَكُلِّ نَسرٍ أَهدَبِ
٧
وَلَقَد أَبَلتُ الخَيلَ في عَرَصاتِكُموَسطَ الدِيارِ بِكُلِّ خِرقٍ مِحرَبِ
٨
وَشَفَيتُ نَفسي مِن فَزارَةَ إِنَّهُمأَهلُ الفَعالِ وَأَهلُ عِزٍّ أَغلَبِ
٩
وَلَقَد فَخَرتَ بِباطِلٍ عَدَّدتَهُفَإِذا أَتَيتَ بُيوتَ قَومِكَ فَاِحسُبِ
١٠
فَلَتُخبِرَنَّكَ فاقِدٌ عَن شَجوِهاحَذِلٌ مَدامِعُها بِدَمعٍ سَيكَبِ
١١
وَلَقَد لَحِقتَ بِخَيلِنا فَكَرِهتَهاوَصَدَدتَ عَن خَيشومِها المُستَكلِبِ
١٢
فَبَني فَزارَةَ قَد عَلَونَ بِكَلكَلٍوَالحَيَّ أَشجَعَ قَد رَمَينَ بِمَنكِبِ
١٣
غادَرنَ مِنهُم تِسعَةً في مَعرَكٍوَثَلاثَةٌ قَرَّنَّهُم في المِشعَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة