الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةًعَلَينا فَهَل إِن كانَ ذا مِرَّةٍ ضَرَر
٢
تُعَيِّرُنا يَومَ المَرَوراةِ سادِراًوَعِندَكَ مِن أَيّامِنا قَبلَها غِيَر
٣
فَمَن مُبلِغٌ ذُبيانَ عَنّي رِسالَةًمُغَلغَلَةً مِنّي وَما تَنفَعُ العِذَر
٤
وَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنابَنو الحَربِ لا نَعيا بِوِردٍ وَلا صَدَر
٥
نَشُدُّ عِصابَ الحَربِ حَتّى نُدِرُّهاإِذا ما نُفوسُ القَومِ طالَعَتِ الثُغَر
٦
تَرى رائِداتِ الخَيلِ حَولَ بُيوتِناأَبابيلَ تَردي بِالعَشِيِّ وَبِالبُكُر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة