الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِيبِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح
٢
حُلَى الَحمدِ وَالمَجدِ المَجِيدِ لِمَن فَتَحبِهِ اللهُ كَونَهُ وَلَولاَهُ مَا انفَتَح
٣
حَبِيبٌ بِذِكرِهِ شَطَحتُ فَلَم ألُممُحِبَّا بِذِكرِهِ لِمَحبُوبِهِ شَطَح
٤
حَلاَلٌ عَلَيَّ أن أعَربِدَ سَكرةًوَمُغتَبَقٌ لِي مِن هَوَاهُ وَمُصطَبَح
٥
حَبِيبُ إِلاَهِ العَرشِ يَنبُوعُ فَضلِهِوَمِن فَضلِهِ كُلُّ النَّبِيئينَ قَد سَبَح
٦
حَوَى مُلَحاً مِمَّا بِهِ الرُّسلُ حُلِّيَتتُنَسِّيكَ كُلَّ مَا تَقَدَّمَ مِن مُلَح
٧
حَدِيثُ رَضَاعٍ بَانَتَ آيَاتُهُ بِهِوكَم لَهُ مِن آيٍ بِهَا الطَّيرُ قَد صَدَح
٨
حَشَا جَبرَءِيلٌ الأمِينُ حَشَاهُ مَابِهِ بَعدُ مِن عِلمٍ وَمِن خُلُقٍ رَشَح
٩
حَرِيصٌ عَلَينَا آخِدٌ حَجزةً لَنَارَؤُفٌ رَحِيمٌ نَاصِحٌ خَيرُ مَن نَصَح
١٠
حَلِيمٌ بِثَوبِ الحِلمِ وَالعَفوِ مُكتَسٍوَطَرَّزَهُ خَفضُ الجَنَاحِ لِمَن جَنَح
١١
حَيَاءٌ بِهِ صَفحٌ جَمِيلٌ عَنِ اخوَةٍبَدَا يَومَ فَتحٍ لاكَيُوسُفَ إِذ صَفَح
١٢
حَمِيدٌ مَجِيدٌ أصلُهُ وَفُرُوعُهُوَخَلقاً وَأخلاَقاً وَمَا مَنح
١٣
حَمِيٌّ هُوَ الهِندِيُّ لِلمُعتَدِي لَفَحأرِيجٌ هُوَ الهِنديُّ لِلمُهتَدِي نَفَح
١٤
حَقِيقٌ مِنَ الزَّهرِ الأرِيجِ مُصَوَّرٌوَمَا يَدُهُ إِلاَّ السَّمَاحُ لِمَن سَنَح
١٥
حِسَانُ الوَرَى فِي فَضلِ حُسنٍ لَهُ انجَلَتوَمَا يُوسُفٌ إِلاَّ بِشَطرٍ لَهُ اتَّشَح
١٦
حَوَاجِبُهُ نُونٌ وَوَجهُهُ وَالضُّحَىوَثَغرٌ ألَم نَشرَح لِسَائِلِهِ شَرَح
١٧
حَسِبتُهُ إِذ يُعطِي وَثَغرُهُ بَاسِمٌتَعَلَّمُ منهُ السُّحبُ إِعطَاءَهَا المِنَح
١٨
حِيَاكَةُ أثوَابِ المَدَائِحِ صَنعَتِيمُحَاكِيَ حَسَّانٍ بإِحسَانِهِ المِدَح
١٩
حَكَيتُ وَلَكِن فَاتَنِي شَنبٌ لَهُبِرُؤيَةِ مَن لِلظَّبيِ طَرفٌ لَهُ فَضَح
٢٠
حَرَامٌ عَلَينَا أن نَرَى شَبَهاً لَهُوَلَو قَمَرَي أفقٍ وَصُبحاً قَدِ اتَّضَح
٢١
حَنَانَيكَ شَمسَ الرُّسلِ مُدَّ سَنًى لِمَنبِظُلمَةِ ذَنبٍ ضَاقَ صَدرُهُ مَا انفَتَح
٢٢
حَرِيٌّ بِنَيلِ المَجدِ مَن يَحتَمِي بِمَنبِهِ المَجدُ مَختُومٌ كَمَا هُوَ مُفتَتَح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة