١
نطيرُ اشتياقاً إن حمامُ الحمى غَنَّىونمطِرُ مُزناً كلما بارِقٌ عنَّا
٢
نهيمُ بمن يمنى ويسرى له بناممدَدةٌ يمنا ويسرا ولا منا
٣
نحن لمن زهرُ السماواتِ دليتله لترى من وجهِهِ القمرَ الأسنى
٤
نبيٌّ رسولٌ لا نبيٌّ ومرسلٌتقدمهُ إلا وأطنب إذ أثنى
٥
نبي خليلٌ جامعٌ سر ربهوقد كانَ منه قابَ قوسينِ أو أدنى
٦
نصيحٌ وقد أبدت نصيحةُ أحمدٍلنا حكماً تدنو لطائفها تُجنى
٧
نعى نفسه لنا وأنه تاركٌبنا ثقلين منه لم يبقيا حزنا
٨
نشقنا شذاهُ من أزاهر فتحتلفاطمةَ الزهراءِ مثمرةً يمنا
٩
نشمُّ شذا الريحانتين بمشرقٍوفي مغربٍ يحيى بنشرٍ وإن متنا
١٠
نهز بإدريسٍ وأدريس كلماأتينا رياضا أسقطت فوق ما ظنا
١١
ننالُ فيوضاً من أبي الفيضِ كلماذكرناهُ نرجو من فيوضاته عونا
١٢
ندى ابن مشيشٍ عمَّ وبلٌ له وفيصلاتهِ ما أغنى وأقنى لمن يَغنى
١٣
نحا الشاذلي منحى به فازَ حزبُهُوأحزابُهُ رُكنٌ لمن يبتغي رُكنا
١٤
نسيمُ الجزولي ما نشمُّهُ لا الربىدلائلُ خيراتٍ له أدنَتِ المُدنَى
١٥
نطيبُ إذا حادي الحجازِ ومشرِقٍتغنى ولكن العراقَ لنا أضنى
١٦
نَرِنُّ بهِ طبعاً بذِكرِ غريبَةِ الحُسَينِومن ما رنَّ منهُ وما أنَّا
١٧
نعتهُ السماواتُ العُلى والثرى ولميَزَل يومُهُ يُبدي إلى يومنا حُزنا
١٨
نظرنا بزينِ العابدينَ وباقِرٍوجعفَرِهِ وكاظِمٍ والرِّضى زَينا
١٩
نمى البدويُّ أحمد ذو البساطِ الأحمديوسِرُّ المصطفى وسع الكونا
٢٠
نرى أنهُّ المَمدوحُ لا غيرُ غيرَ منإليه انتمى أو لا نُقيم له وزنا
٢١
نظامٌ لحقٍّ أو نكالٌ لملحدٍمديحُ رسولِ اللَّهِ خاتِمَةٌ حُسنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.