١
شهدنا بأن المصطفى خيرُ من نشاوذلكَ فضلُ اللَهِ يُوتيهِ من يشا
٢
شهدنا بأن اللَه ليسَ مُصوراًلمشبههِ من قبلُ في داخلِ الحشا
٣
شواهِدُهُ منهُ عليهِ محاسِنٌكفت وكفى باللَهِ والحُسنِ منهُ شا
٤
شُعاعُ المحيا تحتَ شعرِ ذوائِبٍضُحى يتلألا فوقَهُ ليلٌ اغبشا
٥
شما البدرُ في أفقٍ فقالوا لشبهَةٍتُشبِّهُهُ به فقلتُ لهم حشا
٦
شهيدٌ له أن ليس إلا خديمهُبشقٍّ وليلُ الكفرِ من قومٍ اغطشا
٧
شهادة شمس الأفقِ إذا وقفت لهلصدقهِ في قولٍ وذو الكفرِ أفحشا
٨
شهيدٌ له أن ليس يشبه لحظهُرشاً له قد حيى ويا له من رشا
٩
شبيهُهُ غصنٌ باسمٌ عن أزاهرٍويخجِلُ خوط البانِ إن بانَ أو مشى
١٠
شذاهُ يقولُ الفاقدونَ لشمِّهِنسيمُ رياضٍ نشرُ أزهارِها فَشا
١١
شمائلهُ أربت بِكُلِّ شمائِلٍوذلِكَ ما جبريلُ في صِغَرٍ حشا
١٢
شمائِلُ ما زهرُ الاباطحِ والرُّبىسِواها إذا ما الوبلُ والطلُّ قد وشى
١٣
شمائِلُ باريهِ كأنهُ بارئٌلهُ في الذي أرادَ من حُسنِها وشا
١٤
شفاءُ عياضٍ قد شفتنا بذكرِهاودرسُ اكتفاءٍ ميتَ القلبِ أنعشا
١٥
شفتنا مواهِبٌ لدنيةٌ وفيذخيرةِ مُعطى أنسُ قلبٍ توحشا
١٦
شهيدٌ له الرسلُ الكرامُ بأنَّهُرسولٌ كريمٌ وهو لم يدخلِ الحشا
١٧
شهادتَه لها مزكياً انهامبلغةٌ واللَهُ للكلِّ أحمشا
١٨
شفاعتَهُ نرجو له جشأت وجاشتِ النفس إذ جمرٌ لنارِ لظى جشا
١٩
شفيعٌ إذا الأملاك والرسلُ قد جثتعلى ركبٍ وجاءَ ما الكُل أدهشا
٢٠
شواظُ لظى يعلو فياتي لردِّهِفيأتي النداءُ اسمع أطِع للذي يَشَا
٢١
شرى أمرُهُم مَشُوا إليهِ فكلُّهُمأشارَ عليهم بالختامِ وما أشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.