أمَا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِ
حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أمَا وَالضُّحَى وَاللَّيلِ وَالشَّفعِ وَالوَترِوَمَن بَثَّ فِي السَّبعِ الطَّبَاقِ حُلَى الزُّهرِ
٢
وَمَنثُورُهَا الزَّاهِي كَمَنثُورِكَ الَّذِيتَنَزَّهَ عَن نَفثِ المُرَفَّعِ مِن سِحرِ
٣
وَمَنظُومُهضا البَاهِي كَمَنظُومِكَ الَّذِيتَقَدَّسَ عَن المُرَصَّعِ مِن دُرِّ
٤
لَقَد جِئتَنَا يَا فَتحَ هَديٍ بِمَطمَحٍلِعَينِ روَاةٍ وَالقَلائِدِ لِلنَّحرِ
٥
مَرَاتِعُ غِزلاَنٍ بِألحَاظِهَا رَنَتإِلَى أعيُنِ الألبَابِ طَيِّبَةُ النَّشرِ
٦
جَنَى ثَمَرِ الأورَاقِ دَانٍ وَزَهرُهَاتَفَتَّقَ نَجنِيهِ بِأنمُلَةِ الفِكرِ
٧
أنَثرُكَ أم نَثرُ السَّحَابَةِ لِلنَّدَىمُعَلَّمَةً مِن جُودِ آبَائِكَ الغُرِّ
٨
وَنَظمُكَ أم نَظمُ الثُّرَيَّا الّتِي حَكَتنِظَامَ فَخارٍ مِنكَ باقٍ مَدَى الدَّهرِ
٩
ثَنانِيَ عَن طُولِ الثَّناءِ ثَنَاؤُكُموَمَن ذَا الّذِي يُهدِي اللَّئَالِىءَ لِلبَحرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.