الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَل يَا سُعَادُ أرَاكِ لِي مُسَاعِدَةُمُطَوَّلُ السَّعدِ فِيكِ غَيرُ مُختَصَرِ
٢
وَهَل تُرَدُّ لَيَالِينَا الَّتِي سَلَفَتهَيهَاتَ لاَبُدَّ مِن صَفوٍ وَمِن كَدَرِ
٣
كُنَّا مَعاً وَبِسَاطُ الأنسِ ثَالَِثُنَاوَالدَّهرُ كَانَ عَلَينَا فَاقِدَ البَصَرِ
٤
تُغنِي بِلُؤلُؤِ جِيدِهضا وَمَبسَمِهَاوَنُطقِهَا إِن تَبَدَّت كُلَّ ذِي وَطَرِ
٥
ذَاتُ الضِّيَاءِ أعَارَتِ الغَزَالَةَ مِنضِيائِهَا وَأعَارَتهَا مِنَ الحَوَر
٦
يَغتَرُّ عَاشِقُهَا إِذَا انتَهَت هَيَفاًوَخَمرُ مَبسَمِهَا بِفِعلِ ذَاكَ حَرِ
٧
جَاءَ الخِلاَفُ وَقَد أرَادَ خِدمَتَهَافَخَافَ مِن نَسخِهَا فَمَالَ مِن خَفَرِ
٨
وَلَيسَ كُلُّ خِلافٍ جَاءَ مُعتَبَراًإِلاَّ خِلاَفٌ لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّظَرِ
٩
عَرِّج عَلَى رَبعِهَا أفدِيكَ فِي سَحَرٍبِاللّهِ يَا طَيِّبَ الأنفَاسِ وَالخَبَرِ
١٠
إِذَا لَثَمتَ خُدُودَ الوَردِ مُرتَشِفاًثَغرَ الأقَاحِ وكُلَّ مَبسَمٍ عَطِرِ
١١
وَقد ضَمَمتَ الغُصُونَ مِن مَعَاطِفِهَاحَتَّى امتَلأتَ بِنَشرِ طَيِّبِ الزَّهَرِ
١٢
وَانقُل عَبِيرَهَا تُحيِ أنفُساً فَنِيَتشَوقاً وَقَد عَبِثَت بِهَا يَدُ السَّهَرِ
١٣
لِلَّهِ كَم فَتَكَت فِينَا لَوَاحِظُهَاوَمَزَّقَتنَا بِرَميِ السَّهمِ وَالوَتَرِ
١٤
وَطَالَمَا نَفَثَت سِحرض الكَلاَمِ مَعِيكَنَفثِ شَيخِي نَفَائِساً مِنَ الدُّرَرِ
١٥
كَشَّافِ أستَارِ أسرَارِ البَلاَغَةِ مَنيَعجِزُ عَن وَصفِهِ البَادِي وَذُو الحَضَرِ
١٦
عَرُوسِ مَن كَانَ فِي البَيَانِ ذَا قَدَمٍإِيضَاحِ مُحتَجِبٍ تِبيَانِ مُستَتِرِ
١٧
المُتقِنِ المُتَفَنِّنِ الَّذِي سَبَقَتلَهُ العِنَايَةُ فِي الأنظَارِ وَالفِكَرِ
١٨
مُحيِي رُسُومِ العُلُومِ بَعدَ مضا فَنِيَتوَلَيسَ يَظهَرُ لِلرُّسُومِ مِن أثَرِ
١٩
يَنتَظِمُ الأنسُ مِن مَنثُورِ لُؤلُؤهِحَتَّى تَهِيمَ بِمَنظُومٍ وَمُنتَثَرِ
٢٠
فَمَا عِتابُ الغَوَانِي عَن مُقَاطَعَةٍوَلاَ حَدِيثُ بَشِيرِ الصَّبِّ بِالظَّفَرِ
٢١
وَلاَ وِصَالُ نَفُورٍ مَن خَيَالُهُ مِنغَيرِ احتِسَابٍ عَلَى الأحزَانش وَالغِيَرِ
٢٢
وَلاَ كُؤُوسُ مُدَامَةٍ يَدُورُ بِهَاعَلَى النَّدَامَى ظِبَاءُ الأنسِ فِي سَحَرِ
٢٣
وَلاَ تَعَانُقُ أعطَافٍ مُنَعَّمَةٍأو لَثمُ خَدِّ حَبِيبٍ جَاءَ مِن سَفَرِ
٢٤
وَلاَ مُبَاعَدَةُ الرَّقِيبِ لاَ نَظَرَتعَينَاهُ أو نَغَمَاتُ العُودِ وَالوَترِ
٢٥
وَلاَ مُجِرُّ العَوَالِي فِي الحُرُوبِ وَلاَعَطفُ الجِيَادِ عَلَى الأعدَاءِ بِالوَتَرِ
٢٦
فَلَيسَ ذَلِكَ مِمَّا فِي نَدِيِّهِ مِنرَقَائِقٍ وَلَطَائِفٍ بِمُعتَبَرِ
٢٧
يَرِقُّ قَلبُ القَسِيِّ فِي مَجَالِسِهِوَإِن يَكُن قَلبُهُ أقسَى مِنَ الحَجَرِ
٢٨
شَيخِي ابنُ كِيرَانَ لاَ زَالَت مَحَاسِنُهُيَعلَمُهَا كُلُّ ذِي سَمعٍ وَذِي بَصَرِ
٢٩
يَا سَعدَ كُلِّ نَجِيبٍ حَائِزٍ شَرَفاًأدَامَكَ اللهُ فِي صَفوٍ بِلاَ كَدَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة