وَلَم أنسَهُ ِذ بَانَ فِي الرَّوضِ كَالبَدرِ
حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَم أنسَهُ إِذ بَانَ فِي الرَّوضِ كَالبَدرِوَقَامَتُهُ الصَّعدَاءُ مُخجِلَةُ السُّمرِ
٢
وَخَدُّهُ وَردٌ بَارِعٌ بِلَطَافَةٍوثَغرُهُ زَهرٌ رَائعٌ طَيِّبُ النَّشرِ
٣
وَمَاسَ بِحَوضٍ مِن حِيَاضِهِ قَاطِفاًبِسَوسَنِ أنمُلٍ جَنَى الوَردِ وَالزَّهرِ
٤
يَقُولُ أمَا تَصبُو لِقَطفِ الَّذِي تَرَىمِنَ الوَردِ وَالزَّهرِ النَّفِيسِ بِلا نُكرِ
٥
فَقُمتُ كَأنِّي جَاهِلٌ بِمُرَادِهِلِتَقبِيلِ خَدٍّ مِنهُ مُرتَشِفَ الثَّغرِ
٦
فَبَاحَثَنِي وَقَالَ أيُّ قَرِينَةٍهَدَتكَ إِلَى المَجَازِ مِن قَولٍ أو أمرِ
٧
تَجَاهَلتَ فِي هَذَا وَلَستَ بِجَاهِلٍوَرُبَّ تَجَاهُلٍ بِأمنِيَّةٍ يَجرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.