١
تكرُّ بأحشائي خيولُ صَبابَتيوتبعثُ في قلبي يدُ الهَيَمانِ
٢
ومطلقُ دمعي مُرسلٌ ومسلسلٌوقلبي مُقيدٌ أسيرُ هوانِ
٣
فَزد من لظى وجدي أزدك تَذلُّلاًفلا خيرَ في حُبٍّ بِدُونِ امتحانِ
٤
فغصن اشتياقي يانعٌ ومنعمٌوغصنُ سلوي بالحرارةِ فانِ
٥
ولي في الهوى طبعٌ رقيقٌ وديدنيعفافٌ وصونٌ واعتلاءُ الأمانِ
٦
وأزكى وقارٍ واحترامٍ وما أرىمدنساً ألا قد قبضتُ عناني
٧
وآخذ قلبي آخذٌ بمجامعيأغارُ عليهِ من فمي ولساني
٨
ومن مقلتي إن أبصرته ومنجتيإذا ما اشتهته إن تراه عياني
٩
ومن كلِّ ما يدنو إليه وكلِّ مايحبُّ ولكن ذاك مما فراني
١٠
أثغره أم ثغرُ الأزاهرِ باسماًأجوهرُهُ أم مبسَمُ الأقحوانِ
١١
قوامُهُ لولا وردُ خدِّهِ مُشرِقٌلقلنا أراكٌ بانَ أم غُصنُ بانِ
١٢
خلافٌ وما فيه خلافٌ بأنهُأميرُ الحسانِ معجزٌ للبيانِ
١٣
يتيهُ على الأدناسِ طبعاً وما لَهُلذي شُبهَةٍ من عطفَةٍ أو تدانِ
١٤
تراهُ إذا جرَّ الُمعنفُ ذَيلَهُيَفِرُّ وما لَهُ لِذاكَ يَدانِ
١٥
ولم نفترِق منذُ اجتمعنا تمازجَتمحبتنا كأننا الفرقدانِ
١٦
ولم ينصرِم ميقاتُهُ غيرَ أنَّهُيُخالِفُهُ في ذاكَ طبعُ الحِسانِ
١٧
فَطَبعُهُمُ قطعٌ لذي عفَّةٍ وفي المدنسِ أغراضٌ لهم وأمانِ
١٨
وما فيهمُ ما تصطفيهِ وترتضيمودَّتَهُ فاهرُب بغيرِ تَوانِ
١٩
ولا تجعلِ الحُسنَ الدليلَ على الفتىفما كُلُّ مصقُولِ الحديدِ يَمَانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.