١
أيَا مَعدِنَ الآدَابِ يَا مُفرَدَ العَصرِوَمَن دَلَّلَ الأحلاَمَ بِالنَّظمِ وَالنَّثرِ
٢
وَمَن حِينَ يَروِي فِي عُكَاظٍ قَرِيضَهُيَجُرُّ عَلَى سَحبَانَ أقبِيَةَ الفَخرِ
٣
وَيُنسِيكَ قُسّا إن عَلاَ هَامَ مِنبَرٍأتَتهُ الدَّرَارِي طَائِعَاتٍ بِلاَ نُكرِ
٤
أتَانِي بَيَانٌ مِن بَدِيعِكَ قَد بَدَارَقِيقُ المَعَانِي الغُرِّ مِن لَفظِهِ الحُرِّ
٥
وَأبدَى عُجَاباً مِن مَبَانِي بَلاَغَةٍيُنَسِّيكَ أنَّ الشِّعرَ نَفثٌ مِنَ السِّحرِ
٦
وَيُجلِي كُؤوساً مِن صَبُوحِ فَصَاحَةٍتَفُوقُ فِعَالَ الرَّاحِ فِي نَشوَةِ السُّكرِ
٧
أسَالِيبُ تَسبِي كُُلَّ لُبٍّ وَمُهجَةٍيَحِقُّ لَهَا خَلعُ العِذَارِ بِلاَ عُذرِ
٨
وَمَا دُونَهُ الشِّعرَى مَقَاماً وَرِفعَةًفَيَالَيتَ شِعرِي أينَ يُدرِكُهُ شِعرِي
٩
بَقِيتَ بَقَاءَ الدَّهرِ لِلمَدحِ وَالثَّنَاتُحَيِّيكَ يَا حَمدُونُ ألسِنَةُ الشُّكرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.