١
أزهرٌ بأذيال الغُصُونِ تنسمافعطرَ من أنفاسِهِ أفُقَ السَّما
٢
أم المسكُ قد أضحى يضُوعُ شذاهُ منثُغُورِ الأقاحِ والأقاحُ تبسَّما
٣
أم البدرُ قد أمسى بمنزلِ سعدِهِمقيماً على شمس الظهيرةِ قد سما
٤
أم الصبحُ في جنبِ الغياهبِ مُسفِرٌفأوضح سبل الهدي عن طُرُقِ العمى
٥
أم الحُورُ قد أرخت علينا دلالهافهمنا سُكارى من جمالٍ توسَّما
٦
وزاد هيامَ القلبِ فيها تولُّهيفصارَ جُذاذاً في هَواها مُكلَّما
٧
وخيمَ فيها الحُبُّ لما تزايدَتلواعِجُ أشواقي إليها مع الظَمَا
٨
فإن لم تُسامِح بالكلامِ قَتيلَهافلم لحظُها في لحظةٍ لِيَ كَلَّما
٩
وإن لم تواصِل بانعطافٍ ولم أكنلأحظى لديها بالمُنى وأنعَّما
١٠
فلي عن هوى سلماي حُسنُ تَخَلُّصٍبمدحِ هُمَامٍ مَدحُهُ قد تَحَتَّما
١١
فقيهُ الوَرَى عَبدُ الكريمِ الذي أتىبختمِ خليلٍ يا لبحرٍ لهُ طَمَا
١٢
بمختصَرِ الحَبرِ ابن إسحاقَ قد غَذايُقَرِّرُ أبحاثاً تجلُّ وَتُعتَما
١٣
فما حَجَبَ ابنَ الحاجِبِ اللَّحدُ في الثَّرىوما غابَ ذُو الرُّشدِ ابن رُشدٍ وأعدِما
١٤
تحفُّ به زُهرٌ سمَت بنديِّهومن بينها قد بان بدراً مُتَمَّما
١٥
يَبُثُّ يواقيتاً وَطَوراً لآلئاوحيناً جلا دُر نَفيساً مُنظَّما
١٦
ومن دأبِهِ تَجريدُ ما شتتَ مُتقناًوإن عَزَّ إشكالٌ تَرَى مِنهُ ضَيغما
١٧
فصيحٌ بليغٌ ألمعيُّ أطاعَهُ اليَرَاعُوفي مجرى الفتاوي تَقَدَّما
١٨
صَفِيٌّ وفيٌّ سَيِّدٌ متواضِعٌذكيٌّ زكيٌ حرمةَ الدين قد حمى
١٩
تقي نقي أريحي سميدعٌسمي سني بالعلومِ تعظما
٢٠
به سرتِ الأكوانُ وازدادَ زهوهاوطابَ نعيمُ العيشِ والدهرُ أنعما
٢١
عليهِ سلامُ اللَهِ ما ارتاح طالبٌلنادي سماعِ العلمِ شوقاً ويمما
٢٢
وما انتشرت أرواحُ روضٍ فأنشدتأزهرٌ بأذيالِ الغُصُونِ تَنَسَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.