١
ولقد شَرَطتُ عليهِ في بَيعي لَهُنفسي العزيزةَ أن يُنجِّزَ عتقها
٢
أسلمتُهُ مُبتاعَهُ لَكِن أبىمن فَرطِهِ في التيهِ إلا رقَّها
٣
هذا ولا حُكمٌ لغيرِهِ نافِذٌفيهِ فَهَل أحدٌ يُوَفِّي حَقَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.