الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعوتم عامرا فنبذتموه

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُوَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ
٢
وَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعىحَثيثَ الرَكضِ أَو لَأَتاكَ يَجري
٣
مُدِلّاً حينَ تَشتَجِرُ العَواليوَيُدرِكُ وِترَهُ في كُلِّ وِترِ
٤
إِذا لاقى المَنايا لا يُباليأَفي يُسرٍ أَتاهُ أَم بِعُسرِ
٥
كَمِثلِ اللَيثِ مُفتَرِشٍ يَدَيهِجَريءِ الصَدرِ رِئبالٍ سِبَطرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة