الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا عين فانهمري بغدر

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِوَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ
٢
وَلا تَعِدي عَزاءً بَعدَ صَخرٍفَقَد غُلِبَ العَزاءُ وَعيلَ صَبري
٣
لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوفَ مِنهابُعَيدَ النَومِ يُشعَرُ حَرَّ جَمرِ
٤
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍلِعانٍ عائِلٍ غَلَقٍ بِوَترِ
٥
وَلِلخَصمِ الأَلَدِّ إِذا تَعَدّىلِيَأخُذَ حَقَّ مَقهورٍ بِقَسرِ
٦
وَلِلأَضيافِ إِذ طَرَقوا هُدوءًوَلِلمَكَلِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفرِ
٧
إِذا نَزَلَت بِهِم سَنَةٌ جَمادٌأَبِيَّ الدَرِّ لَم تُكسَع بِغُبرِ
٨
هُناكَ يَكونُ غَيثَ حَياً تَلاقىنَداهُ في جَنابٍ غَيرِ وَعرِ
٩
وَأَحيا مِن مُخَبَّأَةٍ كَعابٍوَأَشجَعَ مِن أَبي شِبلٍ هِزَبرِ
١٠
هَرَيتِ الشَدقِ رِئبالٍ إِذا ماعَدا لَم تُنهَ عَدوَتُهُ بِزَجرِ
١١
ضُبارِمَةٍ تَوَسَّدَ ساعِدَيهِعَلى طُرقِ الغُزاةِ وَكُلِّ بَحرِ
١٢
تَدينُ الخادِراتُ لَهُ إِذا ماسَمِعنَ زَئيرَهُ في كُلِّ فَجرِ
١٣
قَواعِدُ ما يُلِمُّ بِها عَريبٌلِعُسرٍ في الزَمانِ وَلا لِيُسرِ
١٤
فَإِمّا يُمسِ في جَدَثٍ مُقيماًبِمُعتَرَكٍ مِنَ الأَرواحِ قَفرِ
١٥
فَقَد يَعصَوصِبُ الجادونَ مِنهُبِأَروَعِ ماجِدِ الأَعراقِ غَمرِ
١٦
إِذا ما الضيقُ حَلَّ إِلى ذَراهُتَلَقّاهُ بِوَجهٍ غَيرِ بَسرِ
١٧
تُفَرَّجُ بِالنَدى الأَبوابُ عَنهُوَلا يَكتَنَّ دونَهُمُ بِسِترِ
١٨
دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَتعَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري
١٩
لَوَ أَنَّ الدَهرَ مُتَّخِذٌ خَليلاًلَكانَ خَليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة