١
إِنَّ اِمرَءًا كانت مَساوِئُهُحُبَّ النَبيِّ لَغَيرُ ذي عَتبِ
٢
وَبَني أَبي حَسَنٍ وَوَالدِهِممَن طابَ في الأَرحامِ وَالصُلبِ
٣
أَتَرَونَ ذَنبًا أَن نُحِبَّهُمُبَل حُبُّهُم كَفّارَةُ الذَنبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.