الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَىوأنّي في نوالِكَ ذو ارتغابِ
٢
وَبَاقي الوُدِّ مَا قَطَعَتْ قَلُوصيمهامه بين مصرَ إلى غرابِ
٣
فلم تقرضْ بلاكثَ عن يمينٍولمْ تمررْ على سهلِ العنابِ
٤
وكنتُ عتبتُ معتبة ً فلجَّتْبِيَ الغُلَواءُ عَنْ سُنَنِ العِتَابِ
٥
وما زالتْ رقاكَ تسلُّ ضغنيوتُخْرِجُ مِن مَكَامِنِها ضِبابي
٦
وَيَرْقِيني لَكَ الحَاوُونَ حَتَّىأجابكَ حيَّة ٌ تحتَ الحجابِ
٧
سأَجْزِيهِ بِها رَصَداتِ شُكْرٍعلى عدواءِ داري واجتنابي
٨
وَنَازَعني إلى مَدْحِ ابنِ ليلىقوافيها منازعة َ الطِّرابِ
٩
فَلَيْسَ النّيلُ حِينَ عَلَتْ قَراهُغوالبهُ بأغلبَ ذي عبابِ
١٠
بأفضلَ نَائِلاً منهُ إذا مَاتَسَامَى الماءُ فانغَمَسَ الرَّوَابي
١١
ويغمُرنا إذا نحنُ التقينابِطَامي الموجِ مُضطرِبِ الحبابِ
١٢
وَيَضْرِبُ مِنْ نوالِكَ في بلادٍمن المعروفِ واسعة ٍ رحابِ
١٣
وأنتَ دَعَامَة ٌ منْ عبدِ شَمْسٍإذا انتجبوا من السِّرِّ اللُّبابِ
١٤
من اللاّئي يَعُودُ الحِلْمُ فيهمْوَيُعطَونَ الجَزِيلَ بِلا حِسَابِ
١٥
وهم حكّامُ معضلة ٍ عقامفكم بعثوا به فصلَ الخطابِ
١٦
إذا قرعوا المنابرَ ثم خطّواًبأطْرافِ المَخَاصِرِ كالغِضَابِ
١٧
قضوا فيها ولم يتوهّموهابِفَاصِلَة ٍ مُبَيّنة ِ الصَّوابِ
١٨
وهمْ أحلى إذا ما لم تثرهمْعلى الأحناكِ من عذقِ ابنِ طابِ
١٩
أبوكَ حَمَى أُميّة َ حِينَ زَالتْدعائمُها وأصحرَ للضِّرابِ
٢٠
وكان المُلكُ قد وهنت قواهُفردَّ المُلكَ منها في النِّصابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة