الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَاعمرتُ زماناً منكِ غيرَ صحيحِ
٢
فإنْ كَانَ بُرْءُ النّفسِ لي مِنْكِ رَاحَةً فَقَدْ بَرِئَتْ إنْ كَانَ ذَاكَ مُرِيحي
٣
تَجَلّى غِطَاءُ الرَّأْسِ عَنّي وَلَمْ يَكَدْغِطَاءُ فُؤَادِي يَنْجَلِي لِسَرِيحِ
٤
سَلاَ القَلْبُ عَنْ كبْرَاهُمَا بَعْدَ حِقْبَةٍ ولُقّيتُ من صغراهُما ابن بريحِ
٥
فلا تذكروا عندي عقيبة َ إنّنيتبينُ إذا بانتْ عقيبة ُ روحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة