الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسيسَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِ
٢
وَجئنا حمى التَقديس وَاللَيلُ راقِدٌوَقَد جُنَّ حَتّى لا يَفيقُ مِنَ المَسِّ
٣
طَلائِعُ أَنضاءٍ عَلى مِثلِها لَهاعَلى الأَين إِرقالُ الظَليمِ عَلى الحَرسِ
٤
تُباري نَعامَ الجَوِّ طَوراً وَتارَةًتُجاري نَعامَ الدَوِّ في المهمهِ الوَعسِ
٥
إِلى أَن بَدَت لِلعَين أَعلامُ ذي طُوىوَبانَ حِمى البَيتِ المُقَدَّسِ عَن رِجسِ
٦
نَزَلنا مِنَ الوَادي المُقَدَّس شاطِئاًعَلى بُقعَةٍ فيهِ مُبارَكَة الرَمسِ
٧
فَلاحَ لَنا مِن جانب الطُورِ لامِعاًسَنا ضَوءِ نارٍ قَد جَلَت ظُلمَةَ اللَبسِ
٨
وَما تِلكَ نارٌ بَل سَنا رَبةِ السَناتَجَلّى لِقَلبٍ قَد تَخَلّى عَن الحَدسِ
٩
أَضاءَ سَناها طُورَ سيناءَ مَرَّةًوَآنَسَها مِن قَبلُ موسى بِلا حِسِّ
١٠
سَمِعنا بِطُورِ القَلبِ مِنها نِداءَ مَنتَنَزَّه عَن فَصلٍ يُدانيهِ أَو جنسِ
١١
وَنادى مُنادي القُرب مِن حَضرَةَ الرِضاأَلا فَاِنعموا فَالفَتحُ فَوقَ جَنى الغَرسِ
١٢
فَطُوبى لَنا مِن حاضِري أَيمَنِ الحِمىوَطُوبى لَنا مِن حاضِري حَضرَةَ القُدسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة