الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِيَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّي
٢
أَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفىبِها الكَوكَبُ الوَضّاحُ في غُرّةِ الفَجرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة