الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت

أبو المعالي الطالويالعصر العثماني · ٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَتمِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ
٢
وَاِستَجلِ رَوضاً مِن سَماءِ زُمُرُّدٍطَلَعت نُجومُ الزَهرِ مِن أَفلاكِهِ
٣
يَنسابُ فيهِ كَالمَجرَّةِ جَدوَلٌحَصباؤُهُ كَالدُرِّ في أَسلاكِهِ
٤
حاكَت لَهُ الأَنواءُ مِن حُلَلِ البَهاوَشياً يَحارُ الطَرفَ في إِدراكِهِ
٥
وَرَسا النَسيمُ بِساحَتَيهِ كَما رَساطيرٌ تُديمُ الشَجوَ فَوقَ أَراكِهِ
٦
ما بَينَ شَحرورٍ كَراهِبِ بَيعَةٍقَد رَتّل الإِنجيل في أَحلاكِهِ
٧
وَغناءِ قُمريٍّ وَسَجعِ حَمامَةٍوَرَجيع سِنٍّ مُولَعٍ بِشِباكِهِ
٨
وَخَرير نَهرٍ مِن لُجينٍ ماؤُهُذَهَبُ الأَصيلِ جَرى خِلالَ حِباكِهِ
٩
ذُو شاطئ لَو قَد رَأى رَقراقَهنَهرُ الأبُلَّةِ غاضَ وَسطَ نِباكِهِ
١٠
مُلِئَت بوارِدِ بَأسِهِ أَرجاؤهُحَتّى ثَوَت مِنهُ مَكانَ مساكِهِ
١١
يُسقونَ فيهِ عَلى التَصافي قَهوةًكَالمِندَل الشَحريّ غِبّ مَداكِهِ
١٢
مِن كَفِّ ساجي الطَرف مَهما أَن رَناأَسَرَ الفُؤاد فَعادَ في أَشراكِهِ
١٣
فَأَسِمهُ سَرحَ اللَحظِ ثمَّ وَذده لاعَن وَردِهِ وَحَذار مِن إِمساكِهِ
١٤
فَلَكَم جلَيتُ بِهِ الهُمومَ وَصُحبَتيشَيخٌ عُلوم الشَرعِ طَوعُ ملاكِهِ
١٥
كانَت عَلى الأَيّام مِنهُ بَهجَةٌوَنَضارَةٌ ثَوَتا بُعَيد هلاكِهِ
١٦
فَسَقى إِلَيهِ العَرش تُرباً غَيَّبَتتِلكَ العُلوم مُلِثّ نَوء سَماكِهِ
١٧
وَغَدت تَحايا الرَبِّ كُلَّ عَشيَّةٍتُهدي إِلَيهِ عَلى يَدي أَملاكِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو المعالي الطالوي

شاعر وفقيه دمشقي عاش في القرن العاشر الهجري، بدأ حياته فقيراً يتعلم صنعة السروج، ثم تحوّل إلى طلب العلم فدرس الفقه والتصوف والعربية على شيوخ دمشق، وألمّ بالأدب والحساب والفلك والمنطق، وأتقن الفارسية والتركية. تنقّل بين دمشق ومصر وإستانبول، يتولى القضاء والتدريس حيناً ويُعزل حيناً آخر، حتى استقرّ في دمشق مدرساً إلى أن توفي سنة 1014 هـ.

قصائد أخرى لـأبو المعالي الطالوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة