الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تنيل قليلا في تناء وهجرة

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍكَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
٢
مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِهافَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها فَأَهيَفُ
٣
فَذَرني وَلَكِن شاقَني مُتَغَرّداأَغَرُّ الذُرى صاتُ العَشِيّاتِ أَوطَفُ
٤
خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ وَدونَهُمِنَ اللُجِّ خُضرٌ مُظلِماتٌ وَسُدَّفُ
٥
فَما زالَ يَستَشري وَما زِلتُ ناصِباًلَهُ بَصَري حَتّى غَدا يَتَعَجرَفُ
٦
مِنَ البَحرِ حَمحامٌ صُراحٌ غَمامُهُإِذا حَنَّ فيهِ رَعدُهُ يَتَكَشَّفُ
٧
إِذا حَنَّ فيهِ الرَعدُ عَجَّ وَأَرزَمَتلَهُ عُوَّذٌ مِنها مَطافيلُ عُكَّفُ
٨
تَرَبَّعُ أولاهُ حَجِراتِهِجَميعاً وَأُخراهُ تَنوبُ وَتُردِفُ
٩
إِذا اِستَدبَرَتهُ الريحُ كَي تَستَخِفَّهُتَراجَنَ مِلحاحٌ إِلى المَكثِ مُرجفُ
١٠
ثَقيلُ الرَحى واهي الكِفافِ دَنا لَهُبِبيضِ الرُبى ذو هَيدَبٍ مُتَعَصِّفُ
١١
رَسا بِغُرانٍ وَاِستَدارَت بِهِ الرَحىكَما يَستَديرُ الزاحِفُ المُتَغَيِّفُ
١٢
فَذاكَ سَقى أُمَّ الحُوَيرِثِ ماءَهُبِحَيثُ اِنتَوَت واهِي الأَسِرَّةِ مُرزِفُ
١٣
وَبَيتٍ بِمَوماةٍ مِنَ الأَرضِ مَجهَلٍكَظِلِّ العقابِ تَستَقِلُّ وَتَخطُفُ
١٤
بَنَيتُ لِفِتيانٍ فَظَلَّ عِمادُهُبِداوِيَةٍ قَفرٍ وَشيجٌ مُثَقَّفُ
١٥
وَنَحنُ مَنَعنا بَينَ مَرٍّ وَرابِغٍمِنَ الناسِ أَن يُغزى وَأَن يُتَكَّنَفُ
١٦
إِذا سَلَفٌ مِنّا مَضى لِسَبيلِهِحَمى عَذِراتِ الحَيِّ مَن يَتَخَلَّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة