١
وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُ
٢
فَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُوَإِن كانَ شَرّاً لَم تَلُمني اللَوائِمُ
٣
وَما ذَكَرَتكِ النَفسُ إِلّا تَفَرَّقَتفَريقَينِ مِنها عاذِرٌ لي وَلائِمُ
٤
فَريقٌ أَبى أَن يَقبَلَ الضَيمَ عَنوَةًوَآخِرُ مِنها قابِلُ الضَيمِ راغِمُ
٥
أَروحُ وَأَغدو مِن هَواكِ وَأَستَريوَفي النَفسِ مِمّا قَد عَلِمتِ عَلاقِمُ
٦
إِلى أَهلِ أَجنادَينِ مِن أَرضِ مَنبِجٍعَلى الهَولِ إِذ ضَفرُ القُوى مُتَلاحِمُ
٧
وَما لَستُ مِن نُصحي أَخاكَ بِمُنكَرٍبِبُطنانَ إِذ أَهلُ القِبابِ عَماعِمُ
٨
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُرُحابٌ وَأَنهارُ البُضَيعِ وَجاسِمُ
٩
ثَنائي تُنَمّيهِ عَلَيَّ وَمِدحَتيسَمامٌ عَلى رُكبانِهِنَّ العَمائِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.