١
وَأَنتِ التي حَبَّبتِ شَغبي إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
٢
وَحَلَّت بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ أَصبَحَتبِأُخرى فَطابَ الوادِيان كِلاهُما
٣
إِذا ذَرَفَت عَينايَ أَعتَلُّ بالقَذىوَعَزَّةُ لَو يَدري الطَبيبُ قَذاهُما
٤
فَلَو تُذرِيانِ الدَمعَ مُنذُ استَهَلَّتاعَلى إِثرِ جازي نِعمَةٍ لَجَزاهُما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.