١
لَكَ الوَيلُ مِن عَيني خُبَيبٍ وَثابِتٍوَحَمزَةَ أَشباهِ الحِداءِ التَوائِمِ
٢
تُخَبِّرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ عائِذٌبِلَ العائِذُ المَظلومُ في سِجنِ عارِمِ
٣
وَمَن يَرَ هَذا الشَيخَ بِالخَيفِ مِن مِنىًمِنَ الناسِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ ظالِمِ
٤
وَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى وَاِبنُ عَمِّهِوَفَكّاكُ أَغلالٍ وَقاضي مَغارِمِ
٥
أَبى فَهوَ لا يَشري هُدىً بِضَلالَةٍوَلا يَتَّقي في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ
٦
وَنَحنُ بِحَمدِ اللَهِ نَتلو كِتابَهُحُلولاً بِهَذا الخَيفِ خَيفِ المَحارِمِ
٧
بِحَيثُ الحَمامُ آمِنُ الرَوعِ ساكِنٌوَحَيثُ العَدُوُّ كَالصَديقِ المُسالِمِ
٨
فَما وَرَقُ الدُنيا بِباقٍ لِأَهلِهِوَلا شِدَّةُ البَلوى بِضَربَةِ لازِمِ
٩
فَلا تَجزَعَن مِن شِدَّةٍ إِنَّ بَعدَهافَوارِجَ تَلوي بالخُطوبِ العَظائِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.