الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تطاول ليلك بالأثمد

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِوَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
٢
وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌكَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
٣
وَذَلِكَ مِن نَبٍَ إجاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
٤
وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَنيوَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
٥
لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَزلُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ
٦
بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَأَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ
٧
فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ
٨
فَإِن تَقتُلونا نُقَتِّلُكُموَإِن تَقصِدوا لِدَمٍ نَقصُدِ
٩
مَتى عَهدُنا بِطِعانِ الكُمةِ وَالحَمدِ وَالمَجدِ وَالسُؤدُدِ
١٠
وَبَنيِ القِبابِ وَمَلءِ الجِفنِ وَالنارِ وَالحَطَبِ المُفأَدِ
١١
وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةًجَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
١٢
سَموحاً جَموحاً وَِحضارُهكَمَعمَعَةِ السَعَفِ الموقَدِ
١٣
وَمَشدودَةَ السَكِّ مَوضونَةٍتَضاءَلُ في الطَيِّ كَالمِبرَدِ
١٤
تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُهكَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
١٥
وَمُطَّرِداً كَرِشاءِ الجَرورِ مِن خُلُبِ النَخلَةِ الأَجرَدِ
١٦
وَذا شَطَبٍ غامِضاً كَلمُهُإِذا صابَ بِالعَظمِ لَم يَنأَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة