١
أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍهُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا
٢
وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِموَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ
٣
وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريضاًوَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.