الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعيني جودا بالدموع تأسفالصب نحيل الجسم زايله عقل
٢
لدا غصني لفح من الحب فانمحتمحاسن وجه ذاب إذ بقي الشكل
٣
أذاعت شهور الوجد كامن دفقهفأضحى المحيا كاسفا ضاء من قبل
٤
هللت لنيران النوائس أضلعفيا ليت كان الوصل وانتظم الشمل
٥
يبيت من الأشواق قلبي معذباكملدوغ رقط أو تناصله النبل
٦
بناظر عيني لاح ساطع نورهعلى روضة الخضراء حيث بدا الوصل
٧
حوت قبة لم يخلق الله مثلهاولا شابهته الأنبياء ولا الرسل
٨
قباب بها مسك يفوح لنا شذاوغرته الأنوار كلا بها تجلو
٩
أتتك به أخبار مضت كتب بهاهواتف صدق بان من وصفها الفضل
١٠
لمولده الأسنى تدلت كواكبوحفت به الأملاك وازدحم الحفل
١١
مزاياه عند الوضع جاءت شهيرةفقد حضرته العين لما انقضى الحمل
١٢
مكارمه إذ ذاك أبدت فضائلالذا جاء مسرورا بكحل الهدى كحل
١٣
دنت شرفا للهاشمي محمدملائكة تسعى بخدمته تعلو
١٤
وقد صانه الرحمان من كشف سوءةتوالد مختونا فليس له مثل
١٥
حوى الطست والإبريق أيدي ملائككما حوت المنديل من سندس تجلو
١٦
أزالوا من المنديل خاتم صدقهبه ختموا ظهرا فقد كمل النبل
١٧
شريف المحيا غسله قد بدا إذابماء من الإبريق نائله جزل
١٨
فألقوا عليه جفنة خوف أن يرىبسبق لجد إذ تلاحظه الأهل
١٩
نزيد بأملاك له الطرف نزهتلدى ملكوت الله والسر لم يخل
٢٠
يجوبون أقطارا وقد كتبوا اسمهعلى ورق الأشجار والشيم القفل
٢١
أيا نخبة لم يخلق الله مثلهاجنيت وبالأوزار ينهكني الثقل
٢٢
أتيت ذليلا خائفا بابك الذيبه أمن المذعور وانقشع المحل
٢٣
محلك غوث والعليل به التجاتريح من الآلام كي يذهب الشكل
٢٤
يحن طبيب للمصاب وأنت ليطبيب ومنك الطب إذ ما بدا السؤل
٢٥
نسائلك التخليص من كل عاهةوفوز الرضا والسؤل من مبدأ يجلو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الكريم الفكون

عُرف بلقب شيخ الإسلام، وهو لقب لم يسبقه إليه أحد من عائلته، وارتبط اسمه بقسنطينة حيث جمع بين القضاء والفتوى والخطابة والتعليم. كان من عائلة عريقة في العلم، وأمه من بيت شريف حسنية، وتولّى رئاسة قافلة الحج الجزائرية التي كانت قبل ذلك بيد عائلة أخرى. عاصر حكم الأتراك لقسنطينة وكان في جملة الراضين به، خلافًا لعائلات محلية أخرى، وأشار في مؤلف له إلى صدامات عسكرية وقعت في زمنه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم الفكون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة